سمسم
02-03-2004, 09:40 PM
في حديث عن أنس رضي الله عنه قال : كان رجل على عهد النبي صلى الله عليه وسلم يتجر من بلاد الشام الى المدينة ولايصحب القوافل توكلا منه على الله تعالى . . . فبينما هو راجع من الشام اعترض له لص على فرس , فصاح بالتاجر : قف فوقف التاجر , وقال له : شأنك بمالي . فقال له اللص : المال مالي , وإنما أريد نفسك . فقال له أنظرني حتى أصلي . قال : افعل ما بدا لك . فصلى أربع ركعات ورفع رأسه إلى السماء يقول :
يا ودود يا ودود , ياذا العرش المجيد , يا مبديء يامعيد , يا فعلا لما يريد , أسالك بنور وجوهك الذي ملأ أركان عرشك , وأسألك بقدرتك التي قدرت بها على جميع خلقك , وأسألك برحمتك التي وسعت كل شيء , لا إله إلا أنت , يا مغيث أغثني , ثلاث مرات .
وإذا بفارس بيده حربة , فلما رآه اللص ترك التاجر ومضى نحوه فلما دنا منه طعنه فأرداه عن فرسه قتيلا , وقال الفارس للتاجر : اعلم أني ملك من السماء الثالثة . . لما دعوت الأولى سمعنا لأبواب السماء قعقعة فقلنا : أمر حدث , ثم دعوت الثانيه , ففتحت أبوب السماء ولها شرر , ثم دعوت الثالثة , فهبط جبريل عليه السلام ينادي : من لهذا المكروب ؟ فدعوت الله أن يوليني قتله . واعلم يا عبدالله أن من دعا بدعائك في كل شدة أغاثه الله وفرج عنه . ثم جاء التاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم , فأخبره فقال المصطفى صلى الله عليه وسلم : لقد لقنك الله أسماءه الحسنى التي إذا دعي بها أجاب , وإذا سئل بها أعطي صدق الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم .
يا ودود يا ودود , ياذا العرش المجيد , يا مبديء يامعيد , يا فعلا لما يريد , أسالك بنور وجوهك الذي ملأ أركان عرشك , وأسألك بقدرتك التي قدرت بها على جميع خلقك , وأسألك برحمتك التي وسعت كل شيء , لا إله إلا أنت , يا مغيث أغثني , ثلاث مرات .
وإذا بفارس بيده حربة , فلما رآه اللص ترك التاجر ومضى نحوه فلما دنا منه طعنه فأرداه عن فرسه قتيلا , وقال الفارس للتاجر : اعلم أني ملك من السماء الثالثة . . لما دعوت الأولى سمعنا لأبواب السماء قعقعة فقلنا : أمر حدث , ثم دعوت الثانيه , ففتحت أبوب السماء ولها شرر , ثم دعوت الثالثة , فهبط جبريل عليه السلام ينادي : من لهذا المكروب ؟ فدعوت الله أن يوليني قتله . واعلم يا عبدالله أن من دعا بدعائك في كل شدة أغاثه الله وفرج عنه . ثم جاء التاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم , فأخبره فقال المصطفى صلى الله عليه وسلم : لقد لقنك الله أسماءه الحسنى التي إذا دعي بها أجاب , وإذا سئل بها أعطي صدق الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم .