gt s
11-12-2003, 08:15 PM
عدنان عضيمة:
فيما لا يزال العالم يتابع أحداث ووقائع الدورة الثامنة لمعرض دبي الدولي للطيران، ستكون (دانة الخليج) اليوم على موعد مع حدث آخر لا يقل أهمية عن الأول، وقد يكون مكملاً له، حيث ستنطلق فعاليات الدورة السابعة لمعرض الشرق الأوسط للسيارات التي تنظم كل سنتين في أرض المعارض الملحقة بالمركز التجاري بدبي. وتستمر هذه الدورة لأربعة أيام متوالية وتعدّ عرساً حقيقياً تٌزفّ فيه أحدث السيارات وآخر الابتكارات التكنولوجية المتعلقة بالقيادة (الأرضية) وأمن الركوب. وكانت الدورة السادسة التي نظمت عام 2001 شهدت مشاركة واسعة لأكثر من 140 شركة عالمية مهتمة بهذه الصناعة التي تعد الأولى في العالم من حيث حجم استثماراتها وعوائدها من بين كل الصناعات الأخرى. وعلى غرار الصيت الطائر والسمعة الطيبة التي أصبح يتمتع بها معرض دبي للطيران على المستوى العالمي، وبعد النجاح الكبير الذي تحقق في الدورة السابقة لمعرض دبي الدولي للسيارات التي شهدت حضور 50 ألف زائر، أصبحت المرجعيات التجارية والاقتصادية العالمية، تُصنّف معرض الشرق الأوسط للسيارات بين أهم المعارض العالمية المتخصصة وأكثرها نشاطاً ليس على مستوى منطقة الشرق الأوسط وحدها، بل وعلى المستوى العالمي أيضاً.
ومن خلال إلقاء نظرة أولى على (نجمات) معرض هذا العام من السيارات المتألقة، يتضح أن السيارات التصورية التي تُعرض عادة لاستطلاع آراء ومواقف الهواة والمتابعين قبل إقرار مشاريع إرسالها إلى خطوط الإنتاج، تحظى في هذه الدورة باهتمام خاص. ويكون من المهم التوقف عند هذه النقطة بالذات طالما أن الإكثار من عرض السيارات التصورية يضفي على المعرض برمته طابعاً تكنولوجياً تثقيفياً بدلاً من الطابع التجاري الذي يُعرف عن المعارض التي تحتلها السيارات ذاتها التي نراها من خلال واجهات معارض البيع. ولهذا السبب يمكن القول أن هذه الدورة تحمل في طيّاتها معنى الإطلال على عالم سيارات الغد بكل ما تحمله من تكنولوجيات جديدة وملامح تصميمية جمالية بالإضافة لما تنطوي عليه من رؤى استشرافية لتوجهات هذه الصناعة في المستقبل. وسوف يكون زوّار المعرض هذه المرة على موعد مع إبداعات مهندسي ومصممي كبريات الشركات العالمية التي احتلت منصات وأروقة صالات العرض وقدمت أحدث صيحاتها وخلاصة خبراتها في فلسفة القيادة والركوب. وبلغ مجموع عدد السيارات الآسرة التي ستدغدغ أحلام الزوّار 550 أنتجتها شركات تحتكر 83 بالمئة من السوق العالمية لهذه الصناعة. ولهذه الأسباب، ظهرت منصات وصالات العرض وهي أقرب من حيث طرق تنظيمها ونوعية معروضاتها إلى المتاحف منها لمعارض السيارات التجارية التقليدية.
وسجلت في هذه الدورة مشاركة 64 من كبريات الشركات العالمية المصنعة للسيارات تنتمي لسبع عشرة دولة تقدم من خلالها أحدث إنتاجها من السيارات التصورية الصغيرة والمتوسطة ورباعيات الدفع وذوات الاستخدامات الرياضية والدراجات النارية والهوائية والدراجات رباعية العجلات التي ينتشر استخدامها في العالم بسرعة لا تصدق. وتحتل السيارات الخارقة َّْفكْمَِِّّ حيزاً كبيراً من منصات العرض، وهي التي يتوقع لها المنظمون أن تحظى باهتمام خاص من زوّار المعرض.
عرائس من حديد
وتخبىء هذه الدورة أيضاً الكثير من المفاجآت الجديدة لزوّار المعرض، منها مثلاً الحضور القوي للشركات المتخصصة بصناعة السيارات الفاخرة ذات الإنتاج المحدود كشركة (مازيراتي) الإيطالية التي قدمت تحفتها التصورية الجديدة (كواتروبورت) مُُُُِّّْْفِّر التي تعتزم إطلاقها عام 2005 بعد أن أحدثت بعرضها في المعارض العالمية ضجّة كبيرة، وهي من صنف السيدان ذات الأبواب الأربعة والمقاعد الخمسة قال فيها القيّمون على الشركة أنها جاءت لتسرق الكثير من البريق الذي أحاط بسيارات تنتمي إلى صنفها وكتب لها أن تستأثر بشهرة طائرة وصيت اخترق الآفاق بما فيها (بي إم دبليو-الفئة السابعة) و(مرسيدس إس-كلاس). ويكفي هذه السيدان الآسرة فخراً أنها من تصميم مبدعي (استوديو بينينفاريا) الإيطالي العريق. وسوف تباع (كواتروبورت) عند عرضها في الأسواق بمبلغ 90 ألف دولار. ومحركها يتألف من ثمان أسطوانات تبلغ سعته 4,2 لتر يدفعها من حالة السكون حتى 100 كيلومتر في الساعة خلال 5,1 ثانية لتكون بذلك السيدان الأعلى سرعة في العالم.
وسجلت هذه الدورة أيضاً الحضور القوي لشركة فيراري الإيطالية التي قدمت سيارتها الرياضية الصاروخية (إنزو) Enzo المستوحاة من أفلام الخيال العلمي أو من مضامير السباقات الكبرى. وهي من صنف الكوبيه ذات البابين التي يعجّ هيكلها بإيحاءات القوة الخارقة والقدرة على الانطلاق. وتبلغ سرعتها العظمى 350 كيلومتراً في الساعة، مما يوحي بانها الكوبيه الأسرع في العالم على الإطلاق. ويدفع إنزو محرك ضخم يتألف من 12 أسطوانة تبلغ سعته 6 لترات ويمكنه تحرير استطاعة عظمى تصل إلى 660 حصاناً عند 7800 دورة في الدقيقة وعزماً تدويرياً يبلغ 657 نيوتون متر.
ومن المنتظر أن تكشف فيراري أيضاً عن السوبر كوبيه التصورية الفخمة الجديدة تماماً (612 سكاجيلييتي) 612 ىُُّّمىٌىهفكس التي جاءت لتضع أسساً غير مسبوقة لبناء السيارات الكوبيه من حيث القوة والتوازن والانسجام. ويتألف محركها من 12 أسطوانة، ويحرر زخماً من الطاقة يصل إلى 540 حصاناً، واشتهرت بثباتها وتوازنها اللافت أثناء الانطلاق. ويقول بعض متابعي التطورات الطارئة في أسواق السيارات الفاخرة ومن بينهم الإنجليزي ريتشارد بريمنير بأن ظهور (612 سكاجيلييتي) أعاد خلط الأوراق على طاولات كبريات الشركات العالمية المتخصصة بإنتاج السيارات الكوبيه ذوات البابين. ويمكنها أن تنطلق من حالة السكون إلى سرعة 100 كيلومتر في الساعة خلال 4,2 ثانية فقط لتصنف هكذا ضمن قائمة السيارات الأكثر قدرة على التسارع في العالم.
وسوف تستعرض شركة فورد الأميركية عضلاتها المفتولة بعرض نسخة العام 2005 من سيارتها التصورية الرياضية الخارقة (فورد-جي تي) شا-لُْئ التي توصف بالسيارة الطائرة بسبب تسارعها العالي الذي يدفعها من حالة السكون حتى سرعة 100 كيلومتر في الساعة خلال 3,8 ثانية وتبلغ سرعتها القصوى 310 كيلومترات في الساعة. وتتلقى (جي تي) هذا العنفوان الحركي من محرك يتألف من 8 أسطوانات تبلغ سعته 5409 سنتمترات مكعبة ويمكنه تحرير طاقة عظمى تصل إلى 500 حصان عند سرعة لدوران المحرك تبلغ 6000 دورة في الدقيقة، كما يولد عزماً تدويرياً يبلغ 500 ليبرة قدم عند 4500 دورة في الدقيقة. ومن ناحية اختيار مكان تثبيت المحرك، فهو طولي وسطي يدفع العجلتين الخلفيتين عن طريق ناقل سرعة سداسي يدوي. ومن المنتظر إطلاق الفورد جي تي في شهر أكتوبر من العام 2004 على أن تباع بسعر عالمي يقدر بنحو 160 ألف دولار.
وسيكون لشركة فورد حضور آخر تسعى من خلاله إلى إبراز تفوقها في بناء سيارات البيك الرياضية التي حققت فيها صيتاً طائراً وخاصة منها البيك آب الرياضي الجديد تماماً (فورد إف-150) 150-ئ لُْئ المدفوع بمحرك من طراز تريتون يتألف من 8 أسطوانات تبلغ سعته 5,4 لتر وتتسع مقصورته لستة ركاب. ومن المنتظر إطلاقه قريباً في الأسواق باعتباره من موديلات العام .2004
فيما لا يزال العالم يتابع أحداث ووقائع الدورة الثامنة لمعرض دبي الدولي للطيران، ستكون (دانة الخليج) اليوم على موعد مع حدث آخر لا يقل أهمية عن الأول، وقد يكون مكملاً له، حيث ستنطلق فعاليات الدورة السابعة لمعرض الشرق الأوسط للسيارات التي تنظم كل سنتين في أرض المعارض الملحقة بالمركز التجاري بدبي. وتستمر هذه الدورة لأربعة أيام متوالية وتعدّ عرساً حقيقياً تٌزفّ فيه أحدث السيارات وآخر الابتكارات التكنولوجية المتعلقة بالقيادة (الأرضية) وأمن الركوب. وكانت الدورة السادسة التي نظمت عام 2001 شهدت مشاركة واسعة لأكثر من 140 شركة عالمية مهتمة بهذه الصناعة التي تعد الأولى في العالم من حيث حجم استثماراتها وعوائدها من بين كل الصناعات الأخرى. وعلى غرار الصيت الطائر والسمعة الطيبة التي أصبح يتمتع بها معرض دبي للطيران على المستوى العالمي، وبعد النجاح الكبير الذي تحقق في الدورة السابقة لمعرض دبي الدولي للسيارات التي شهدت حضور 50 ألف زائر، أصبحت المرجعيات التجارية والاقتصادية العالمية، تُصنّف معرض الشرق الأوسط للسيارات بين أهم المعارض العالمية المتخصصة وأكثرها نشاطاً ليس على مستوى منطقة الشرق الأوسط وحدها، بل وعلى المستوى العالمي أيضاً.
ومن خلال إلقاء نظرة أولى على (نجمات) معرض هذا العام من السيارات المتألقة، يتضح أن السيارات التصورية التي تُعرض عادة لاستطلاع آراء ومواقف الهواة والمتابعين قبل إقرار مشاريع إرسالها إلى خطوط الإنتاج، تحظى في هذه الدورة باهتمام خاص. ويكون من المهم التوقف عند هذه النقطة بالذات طالما أن الإكثار من عرض السيارات التصورية يضفي على المعرض برمته طابعاً تكنولوجياً تثقيفياً بدلاً من الطابع التجاري الذي يُعرف عن المعارض التي تحتلها السيارات ذاتها التي نراها من خلال واجهات معارض البيع. ولهذا السبب يمكن القول أن هذه الدورة تحمل في طيّاتها معنى الإطلال على عالم سيارات الغد بكل ما تحمله من تكنولوجيات جديدة وملامح تصميمية جمالية بالإضافة لما تنطوي عليه من رؤى استشرافية لتوجهات هذه الصناعة في المستقبل. وسوف يكون زوّار المعرض هذه المرة على موعد مع إبداعات مهندسي ومصممي كبريات الشركات العالمية التي احتلت منصات وأروقة صالات العرض وقدمت أحدث صيحاتها وخلاصة خبراتها في فلسفة القيادة والركوب. وبلغ مجموع عدد السيارات الآسرة التي ستدغدغ أحلام الزوّار 550 أنتجتها شركات تحتكر 83 بالمئة من السوق العالمية لهذه الصناعة. ولهذه الأسباب، ظهرت منصات وصالات العرض وهي أقرب من حيث طرق تنظيمها ونوعية معروضاتها إلى المتاحف منها لمعارض السيارات التجارية التقليدية.
وسجلت في هذه الدورة مشاركة 64 من كبريات الشركات العالمية المصنعة للسيارات تنتمي لسبع عشرة دولة تقدم من خلالها أحدث إنتاجها من السيارات التصورية الصغيرة والمتوسطة ورباعيات الدفع وذوات الاستخدامات الرياضية والدراجات النارية والهوائية والدراجات رباعية العجلات التي ينتشر استخدامها في العالم بسرعة لا تصدق. وتحتل السيارات الخارقة َّْفكْمَِِّّ حيزاً كبيراً من منصات العرض، وهي التي يتوقع لها المنظمون أن تحظى باهتمام خاص من زوّار المعرض.
عرائس من حديد
وتخبىء هذه الدورة أيضاً الكثير من المفاجآت الجديدة لزوّار المعرض، منها مثلاً الحضور القوي للشركات المتخصصة بصناعة السيارات الفاخرة ذات الإنتاج المحدود كشركة (مازيراتي) الإيطالية التي قدمت تحفتها التصورية الجديدة (كواتروبورت) مُُُُِّّْْفِّر التي تعتزم إطلاقها عام 2005 بعد أن أحدثت بعرضها في المعارض العالمية ضجّة كبيرة، وهي من صنف السيدان ذات الأبواب الأربعة والمقاعد الخمسة قال فيها القيّمون على الشركة أنها جاءت لتسرق الكثير من البريق الذي أحاط بسيارات تنتمي إلى صنفها وكتب لها أن تستأثر بشهرة طائرة وصيت اخترق الآفاق بما فيها (بي إم دبليو-الفئة السابعة) و(مرسيدس إس-كلاس). ويكفي هذه السيدان الآسرة فخراً أنها من تصميم مبدعي (استوديو بينينفاريا) الإيطالي العريق. وسوف تباع (كواتروبورت) عند عرضها في الأسواق بمبلغ 90 ألف دولار. ومحركها يتألف من ثمان أسطوانات تبلغ سعته 4,2 لتر يدفعها من حالة السكون حتى 100 كيلومتر في الساعة خلال 5,1 ثانية لتكون بذلك السيدان الأعلى سرعة في العالم.
وسجلت هذه الدورة أيضاً الحضور القوي لشركة فيراري الإيطالية التي قدمت سيارتها الرياضية الصاروخية (إنزو) Enzo المستوحاة من أفلام الخيال العلمي أو من مضامير السباقات الكبرى. وهي من صنف الكوبيه ذات البابين التي يعجّ هيكلها بإيحاءات القوة الخارقة والقدرة على الانطلاق. وتبلغ سرعتها العظمى 350 كيلومتراً في الساعة، مما يوحي بانها الكوبيه الأسرع في العالم على الإطلاق. ويدفع إنزو محرك ضخم يتألف من 12 أسطوانة تبلغ سعته 6 لترات ويمكنه تحرير استطاعة عظمى تصل إلى 660 حصاناً عند 7800 دورة في الدقيقة وعزماً تدويرياً يبلغ 657 نيوتون متر.
ومن المنتظر أن تكشف فيراري أيضاً عن السوبر كوبيه التصورية الفخمة الجديدة تماماً (612 سكاجيلييتي) 612 ىُُّّمىٌىهفكس التي جاءت لتضع أسساً غير مسبوقة لبناء السيارات الكوبيه من حيث القوة والتوازن والانسجام. ويتألف محركها من 12 أسطوانة، ويحرر زخماً من الطاقة يصل إلى 540 حصاناً، واشتهرت بثباتها وتوازنها اللافت أثناء الانطلاق. ويقول بعض متابعي التطورات الطارئة في أسواق السيارات الفاخرة ومن بينهم الإنجليزي ريتشارد بريمنير بأن ظهور (612 سكاجيلييتي) أعاد خلط الأوراق على طاولات كبريات الشركات العالمية المتخصصة بإنتاج السيارات الكوبيه ذوات البابين. ويمكنها أن تنطلق من حالة السكون إلى سرعة 100 كيلومتر في الساعة خلال 4,2 ثانية فقط لتصنف هكذا ضمن قائمة السيارات الأكثر قدرة على التسارع في العالم.
وسوف تستعرض شركة فورد الأميركية عضلاتها المفتولة بعرض نسخة العام 2005 من سيارتها التصورية الرياضية الخارقة (فورد-جي تي) شا-لُْئ التي توصف بالسيارة الطائرة بسبب تسارعها العالي الذي يدفعها من حالة السكون حتى سرعة 100 كيلومتر في الساعة خلال 3,8 ثانية وتبلغ سرعتها القصوى 310 كيلومترات في الساعة. وتتلقى (جي تي) هذا العنفوان الحركي من محرك يتألف من 8 أسطوانات تبلغ سعته 5409 سنتمترات مكعبة ويمكنه تحرير طاقة عظمى تصل إلى 500 حصان عند سرعة لدوران المحرك تبلغ 6000 دورة في الدقيقة، كما يولد عزماً تدويرياً يبلغ 500 ليبرة قدم عند 4500 دورة في الدقيقة. ومن ناحية اختيار مكان تثبيت المحرك، فهو طولي وسطي يدفع العجلتين الخلفيتين عن طريق ناقل سرعة سداسي يدوي. ومن المنتظر إطلاق الفورد جي تي في شهر أكتوبر من العام 2004 على أن تباع بسعر عالمي يقدر بنحو 160 ألف دولار.
وسيكون لشركة فورد حضور آخر تسعى من خلاله إلى إبراز تفوقها في بناء سيارات البيك الرياضية التي حققت فيها صيتاً طائراً وخاصة منها البيك آب الرياضي الجديد تماماً (فورد إف-150) 150-ئ لُْئ المدفوع بمحرك من طراز تريتون يتألف من 8 أسطوانات تبلغ سعته 5,4 لتر وتتسع مقصورته لستة ركاب. ومن المنتظر إطلاقه قريباً في الأسواق باعتباره من موديلات العام .2004